حماس حركة وطنية
تساءلت صحيفة
لاكروا ماذا يمكن أن يصنع المجتمع الدولي بشأن هذه الحرب في انتظار أن يتبوأ الرئيس الأميركي الجديد مكانه؟ وردت بأن على هذا المجتمع أن يندد بالعنف دون أن تحدد مصدره، وأن عليه أن يسعى إلى وقف لإطلاق النار.
وعرضت الصحيفة أجوبة لأسئلة كانت قد وجهتها إلى خبير بالشرق الأوسط قال إنه من أجل رد الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات لا بد من إقناع الفلسطينيين أولا بالاتفاق فيما بينهم.
وقال الخبير إن فتح وحماس إذا تمكنتا من اتفاق فعلى الأوروبيين أن يقبلوا به، وعليهم أن لا يرفضوه كما فعلوا من قبل سنة 2007 عندما أقام الفلسطينيون حكومة مصالحة وطنية.
وأوضح الخبير أنه لا بد من فعل كبير، مثل مؤتمر دولي كالذي وقع في مدريد سنة 1991، وقال إنه لا بد أن تقدم في هذا المؤتمر مبادرات شجاعة كالتي رددتها فرنسا أخيرا بإرسال قوات فصل إلى المنطقة.
وردا على سؤال هل يمكن الحوار مع حماس قال الخبير إن الأمر معقد لأن المعتدلين من حماس فقدوا السلطة لصالح الذين يميلون إلى استخدام القوة، ولكن حماس مع ذلك حركة وطنية مهما كانت إسلامية، وهي تريد دولة فلسطينية، غير أن ذلك هو ما لم يرد الأوروبيون للأسف رؤيته من قبل.
وأضاف أن حماس فازت سنة 2006 بانتخابات شفافة، وأن الأوروبيين رفضوا أي اتصال بها، وبذلك قضوا على إمكانية تحولها إلى تنظيم أكثر براغماتية، فضيعوا فرصة دمجها في اللعبة.
وعلق الخبير على مدى اهتمام الرئيس الأميركي المقبل بالموضوع الفلسطيني قائلا عن
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إنه سيهتم أكثر بالموضوع الأفغاني والعراقي والإيراني، وإنه يدعم رؤية الدولتين التي قدمها سلفه، وإنه لم يتحدث في هذا الموضوع من قبل بصورة مطولة.
وانتهى الخبير إلى أن على أوباما أن يتدخل في هذا الموضوع لأنه أصبح ناضجا وقابلا للتحريك، خاصة أن سوريا لا تشكل عائقا وأن إيران تنتظره باهتمام كبير.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]